الجصاص

405

الفصول في الأصول

قوله ( 1 ) تعالى تنكحوا المشركات ( 2 ) فجعله قاضيا على قوله من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ( 3 ) وقيل لابن عمر إن ابن الزبير يقول يحرم الرضعة ولا الرضعتان ( 4 ) فقال قضاء الله تعالى أولى من قضاء ابن الزبير قال الله من الرضاعة ( 5 ) وعارضت ( 6 ) عائشة ما روي عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ثم قال ( 7 ) إنهم الآن يسمعون ما أقول فقالت قال الله تعالى فإنك ( 9 ) لا تسمع الموتى ( 10 ) وهل ( 11 ) ابن عمر إنما قال إنهم الآن ليعلمون إن ( 12 ) الذي كنت أقول لهم الحق ( 13 ) وردت حديث الميت يعذب ببكاء أهله عليه بقول الله تعالى تزر وازرة وزر أخرى ( 14 ) وكانت عائشة وابن عباس رضي الله عنهما يردان حديث ( 15 ) النهي عن أكل كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير بقول الله تعالى لا أجد فيها أوحي إلي محرما ( 16 ) وجعل عمر وعبد الله بن مسعود ( 17 ) وابن عمر وأبو مسعود البدري ( 18 ) قول الله تعالى الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ( 19 ) قاضيا على قوله تعالى يتربصن

--> ( 1 ) لم ترد هذه الزيادة ف ي ح وأبدلها ب‍ " بقوله " . ( 2 ) الآية 221 من سورة البقرة . ( 3 ) الآية 5 من سورة المائدة . ( 4 ) في ح " قال ز . ( 5 ) الآية 23 من سورة النساء . ( 6 ) لفظ ح " أرضعت " وهو تصحيف . ( 7 ) لفظ ح " فقال " . ( 8 ) عبارة د " إنهم يسمعون الان " . ( 9 ) في النسختين " وانك . . . " وهو خطأ . ( 10 ) الآية 52 من سورة الروم . ( 11 ) لفظ د " لعل " وهو تحريف ، ووهل - بكسر أي غلط وزنا ومعنى . ( 12 ) لم ترد هذه الزيادة في ح . ( 13 ) أخرج النسائي من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على قليب بدر فقال : " هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ، قال إنهم ليسمعون الان ما أقول لهم ، فذكر ذلك لعائشة ، فقال : وهل ابن عمر ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهم الان يعلمون أن الذي أقول لهم الحق ثم قرأت قوله تعالى ، إنك لا تسع الموتى " حتى قرأت آخر الآية " . النسائي كتاب الجنائز باب 117 ( 4 / 110 ) وأحمد 2 / 31 ، 38 . ( 13 ) الآية 164 من سور الانعام . ( 14 ) الآية 164 من سورة الأنعام . ( 15 ) لم ترد هذه الزيادة في ح . ( 16 ) الآية 145 من سورة الأنعام . ( 17 ) ألم ترد هذه الزيادة في د . ( 18 ) هو أبو مسعود البدري ، عقبة بن عمرو معروف باسمه وكنيته . راجع ترجمته في الإصابة 7 / 176 ( 19 ) الآية 4 من سورة الطلاق .